بيزوس بريستون: نظرة على حياة مؤثرة و مسار مختلف
في عالم الأعمال، و كذلك في مجال الثروة الكبيرة، هناك أسماء معينة تبرز كثيرًا. غالبًا ما تكون هذه الأسماء مرتبطة بقصص نجاح باهرة، أو حتى تغييرات كبيرة في الطريقة التي نعيش بها. "بيزوس بريستون" هو مصطلح، في بعض الأحيان، قد يشير إلى جانب مهم من هذه القصص، خاصةً عندما نتحدث عن أشخاص يملكون تأثيرًا واسعًا، و ربما في بعض الأحيان، تكون حياتهم الشخصية محط أنظار الجميع. هذه الحكاية، في واقع الأمر، تتجاوز مجرد الأرقام الكبيرة و الأموال الطائلة.
إنها، في جوهرها، قصة عن تحولات كبيرة، و ربما عن كيفية اتخاذ قرارات شخصية يمكن أن تهز عوالم بأكملها. نتحدث هنا، بشكل أساسي، عن شخصيتين بارزتين كان لهما دور محوري في بناء إمبراطورية ضخمة، و كيف أن مساراتهما، بعد ذلك، قد تباعدت و أخذت كل منهما طريقًا مختلفًا تمامًا. هذا، في بعض النواحي، يُظهر لنا أن الحياة، حتى بالنسبة لأغنى الناس، مليئة بالمنعطفات غير المتوقعة.
في هذه المقالة، سنلقي نظرة عميقة على الجوانب المتعددة لهذه القصة، و كيف أن تأثيرها، في الحقيقة، لم يقتصر على أصحابها فقط، بل امتد ليشمل قطاعات واسعة من المجتمع، و لا يزال، في الواقع، يتردد صداه حتى يومنا هذا. سنستكشف، بشكل أو بآخر، كيف يمكن لقرار واحد أن يغير الكثير من الأشياء، و كيف أن العطاء، في بعض الأحيان، يمكن أن يصبح قصة بحد ذاتها.
جدول المحتويات
- من هما بيزوس بريستون؟
- تفاصيل شخصية و بيانات حيوية
- قصة انفصال مؤثرة
- العطاء بسخاء: مسار ماكنزي سكوت بريستون
- تأثيرات واسعة النطاق
- أسئلة يطرحها الناس كثيرًا
من هما بيزوس بريستون؟
عندما نتحدث عن "بيزوس بريستون"، فإننا نشير، في العادة، إلى العلاقة التي كانت قائمة بين جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون العملاقة، و زوجته السابقة، ماكنزي سكوت، التي أصبحت الآن تُعرف بماكنزي سكوت بريستون. كانت هذه العلاقة، في الحقيقة، أساسًا لبناء واحدة من أكبر الشركات في العالم، و هي، في بعض النواحي، قصة شراكة بدأت في وقت مبكر جدًا، و نمت بشكل كبير على مر السنين.
جيف بيزوس، على الأرجح، هو اسم لا يحتاج إلى تعريف كبير. هو، في الأساس، الرجل الذي حلم بفكرة بيع الكتب عبر الإنترنت، و حولها إلى متجر يبيع كل شيء تقريبًا. هذه الرحلة، في الواقع، كانت مليئة بالتحديات، و لكنها أثمرت عن نجاح لا يُصدق. هو، في بعض الجوانب، شخصية رائدة جدًا في عالم التكنولوجيا و التجارة الإلكترونية، و بصمته واضحة جدًا في حياتنا اليومية.
أما ماكنزي سكوت بريستون، فهي، في الحقيقة، ليست مجرد زوجة سابقة لرجل أعمال مشهور. هي، في الواقع، كاتبة موهوبة، و كانت شريكة أساسية في الأيام الأولى لأمازون. دورها، في بعض النواحي، كان مهمًا جدًا في بناء الشركة من الصفر. بعد انفصالها عن جيف بيزوس، اختارت مسارًا مختلفًا تمامًا، و هو مسار العطاء السخي و تغيير العالم بطريقة مختلفة جدًا، و هذا، في الواقع، ما جعل اسمها يتردد كثيرًا في الآونة الأخيرة.
السيرة الذاتية لجيف بيزوس
جيف بيزوس، أو جيفري بريستون بيزوس، وُلد في 12 يناير 1964 في ألباكركي، نيو مكسيكو. هو، في الأساس، رجل أعمال أمريكي و مستثمر، و يُعرف بشكل كبير بكونه المؤسس و الرئيس التنفيذي السابق لشركة أمازون. حياته، في الواقع، بدأت بشكل متواضع، و لكن طموحه كان كبيرًا جدًا، و هذا، في بعض النواحي، ما دفعه لتحقيق كل هذا النجاح.
تخرج جيف، على ما يبدو، من جامعة برينستون في عام 1986، حيث درس الهندسة الكهربائية و علوم الكمبيوتر. بعد تخرجه، عمل في عدة شركات في وول ستريت، بما في ذلك F.I.T.S. و Bankers Trust، و كذلك D.E. Shaw & Co. هذه الخبرات، في الحقيقة، صقلت مهاراته و أعطته رؤية واسعة عن عالم الأعمال و التكنولوجيا.
في عام 1994، اتخذ جيف بيزوس قرارًا كبيرًا جدًا، و هو، في الواقع، ترك وظيفته المريحة في نيويورك و الانتقال إلى سياتل لتأسيس أمازون. بدأت الشركة، في البداية، كمتجر لبيع الكتب عبر الإنترنت من مرآب منزله. هذا، في بعض الجوانب، يُظهر لنا مدى إيمانه بفكرته و استعداده للمخاطرة، و هذا، في الواقع، ما يميز رواد الأعمال الكبار.
السيرة الذاتية لماكنزي سكوت بريستون
ماكنزي سكوت بريستون، وُلدت باسم ماكنزي تاتل في 7 أبريل 1970 في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. هي، في الأساس، كاتبة أمريكية و فاعلة خير، و تُعرف بكونها الزوجة السابقة لجيف بيزوس. تعليمها، في الواقع، كان له تأثير كبير على شخصيتها و مسارها المهني.
تخرجت ماكنزي، على ما يبدو، من جامعة برينستون أيضًا، حيث درست تحت إشراف الكاتبة الشهيرة توني موريسون، و التي وصفتها بأنها "واحدة من أفضل طلابها على الإطلاق". هذا، في بعض النواحي، يُظهر لنا موهبتها الأدبية الكبيرة و شغفها بالكتابة. بعد تخرجها، عملت ماكنزي في D.E. Shaw & Co، حيث التقت بجيف بيزوس.
في عام 1993، تزوجت ماكنزي و جيف، و في العام التالي، انطلقا معًا في مغامرة أمازون. ماكنزي، في الحقيقة، كانت جزءًا لا يتجزأ من تأسيس الشركة، حيث عملت على المحاسبة و إدارة العقود المبكرة. هي، في بعض الجوانب، كانت شاهدة على كل خطوة في نمو أمازون، و هذا، في الواقع، يعطيها منظورًا فريدًا جدًا.
تفاصيل شخصية و بيانات حيوية
هنا، على ما يبدو، بعض التفاصيل الشخصية و البيانات الحيوية لكل من جيف بيزوس و ماكنزي سكوت بريستون. هذه المعلومات، في بعض النواحي، تساعدنا على فهم أفضل لمسار حياتهما و الإنجازات التي حققاها.
البيانات | جيف بيزوس | ماكنزي سكوت بريستون |
---|---|---|
الاسم الكامل | جيفري بريستون بيزوس | ماكنزي سكوت بريستون (سابقًا تاتل) |
تاريخ الميلاد | 12 يناير 1964 | 7 أبريل 1970 |
مكان الميلاد | ألباكركي، نيو مكسيكو، الولايات المتحدة | سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة |
التعليم | جامعة برينستون (بكالوريوس علوم في الهندسة الكهربائية و علوم الكمبيوتر) | جامعة برينستون (بكالوريوس آداب في اللغة الإنجليزية) |
المهنة | رجل أعمال، مستثمر، مؤسس أمازون | كاتبة، فاعلة خير |
صافي الثروة (تقريبي) | أكثر من 150 مليار دولار (متغير) | أكثر من 35 مليار دولار (متغير) |
الزوج/الزوجة | لورين سانشيز (خطيبة) | دان جيويت (مطلق)، جيف بيزوس (مطلق) |
الأولاد | أربعة | أربعة |
قصة انفصال مؤثرة
في عام 2019، أعلن جيف بيزوس و ماكنزي سكوت عن انفصالهما بعد زواج دام 25 عامًا. هذا الخبر، في الواقع، أحدث ضجة كبيرة جدًا في جميع أنحاء العالم، و ذلك، في بعض النواحي، بسبب حجم الثروة الهائلة التي كانت على المحك. كان هذا الانفصال، في الحقيقة، واحدًا من أغلى حالات الطلاق في التاريخ، و هذا، في الواقع، جذب انتباه الكثير من الناس.
بموجب تسوية الطلاق، حصلت ماكنزي سكوت على حوالي 4% من أسهم أمازون، و التي كانت تقدر قيمتها، في ذلك الوقت، بحوالي 38 مليار دولار. هذا المبلغ، في الحقيقة، جعلها واحدة من أغنى النساء في العالم بين عشية و ضحاها. هذا، في بعض الجوانب، يُظهر لنا مدى ضخامة الثروة التي كانت جزءًا من هذه العلاقة.
ما يميز هذه القصة، في الحقيقة، ليس فقط حجم الأموال التي تم تقسيمها، بل الطريقة التي تعاملت بها ماكنزي سكوت مع هذا الثراء المفاجئ. بدلاً من الاحتفاظ بكل شيء لنفسها، اختارت مسارًا مختلفًا تمامًا، و هو، في الواقع، مسار العطاء السخي و العمل الخيري على نطاق واسع جدًا. هذا، في بعض النواحي، جعلها نموذجًا مختلفًا تمامًا عن المتوقع.
هذا الانفصال، على ما يبدو، لم يكن مجرد نهاية لعلاقة زوجية، بل كان بداية فصل جديد تمامًا في حياة ماكنزي سكوت، فصل ركز بشكل كبير على العطاء و إحداث فرق إيجابي في العالم. و هذا، في الواقع، هو ما سنستكشفه أكثر في القسم التالي.
العطاء بسخاء: مسار ماكنزي سكوت بريستون
بعد تسوية الطلاق، أصبحت ماكنزي سكوت بريستون، في الحقيقة، واحدة من أكبر فاعلات الخير في العالم. هي، في الواقع، لم تضيع وقتًا طويلاً في بدء مسيرة العطاء الخاصة بها، و هذا، في بعض النواحي، كان مفاجئًا للكثيرين. لقد تعهدت، في الواقع، بالتبرع بمعظم ثروتها لدعم قضايا مختلفة، و هذا، في الحقيقة، يُظهر التزامًا كبيرًا جدًا.
ما يميز نهج ماكنزي في العطاء هو، في الواقع، أنها تتبع طريقة مختلفة جدًا. هي، في الأساس، لا تضع قيودًا كثيرة على المنظمات التي تتلقى تبرعاتها، و لا تطلب منهم تقديم تقارير مفصلة عن كيفية إنفاق الأموال. هذا، في بعض الجوانب، يُظهر ثقتها الكبيرة في قدرة هذه المنظمات على استخدام الأموال بفعالية لتحقيق أهدافها، و هذا، في الواقع، نهج يفضله الكثيرون في العمل الخيري.
لقد تبرعت ماكنزي، على ما يبدو، بمليارات الدولارات لمجموعة واسعة جدًا من المنظمات. هذه المنظمات، في الحقيقة، تعمل في مجالات متنوعة، مثل التعليم، و الصحة، و العدالة الاجتماعية، و كذلك دعم المجتمعات المحرومة. هذا التنوع، في بعض النواحي، يُظهر اهتمامها بمجموعة كبيرة جدًا من القضايا، و هذا، في الواقع، يعكس رؤيتها الشاملة للعطاء.
في عام 2021، أعلنت ماكنزي سكوت عن زواجها من دان جيويت، و هو معلم علوم. هذا الزواج، في الحقيقة، أضاف فصلًا جديدًا إلى قصتها، و أظهر، في بعض النواحي، أنها تمضي قدمًا في حياتها الشخصية و تستمر في مسيرة العطاء الخاصة بها. يمكنك معرفة المزيد عن العمل الخيري على موقعنا، و هذا، في الواقع، قد يمنحك فكرة عن أهمية هذا العمل.
مسار ماكنزي سكوت بريستون، في الحقيقة، يُعد مصدر إلهام للكثيرين. هي، في الواقع، أظهرت أن الثروة الكبيرة يمكن أن تُستخدم لإحداث تغيير إيجابي و واسع النطاق في العالم، و هذا، في بعض الجوانب، رسالة قوية جدًا. و هذا، في الواقع، يدفعنا للتفكير في التأثيرات الأوسع لهذه القصة.
تأثيرات واسعة النطاق
قصة "بيزوس بريستون"، و خاصة مسار ماكنزي سكوت بريستون بعد الانفصال، كان لها تأثيرات واسعة النطاق جدًا، و هذا، في الحقيقة، يتجاوز مجرد العناوين الرئيسية. أولاً، هي، في بعض النواحي، غيرت مفهوم العطاء الخيري. فبدلاً من التبرعات التقليدية التي تأتي مع الكثير من الشروط، اختارت ماكنزي نهجًا مختلفًا تمامًا، و هو، في الواقع، نهج يركز على الثقة و تمكين المنظمات مباشرةً. هذا، في بعض الجوانب، يشجع الكثير من المانحين الآخرين على إعادة التفكير في طرقهم الخاصة في العطاء.
ثانيًا، قصتها، في الحقيقة، سلطت الضوء على أهمية دور المرأة في عالم الأعمال و الثروة. ماكنزي سكوت، في الواقع، لم تكن مجرد "زوجة"؛ هي، في الأساس، كانت شريكة في البناء، و بعد الانفصال، أصبحت قوة مستقلة و مؤثرة جدًا في حد ذاتها. هذا، في بعض النواحي، يُلهم الكثير من النساء حول العالم، و يظهر لهن أن هناك مسارات مختلفة للنجاح و التأثير.
ثالثًا، هذه القصة، في الحقيقة، أثارت نقاشات مهمة جدًا حول توزيع الثروة و مسؤولية الأغنياء. عندما يرى الناس شخصًا يتبرع بمليارات الدولارات بهذه الطريقة، فإن ذلك، في الواقع، يجعلهم يفكرون في حجم الثروات المتراكمة و كيف يمكن استخدامها لتحسين حياة الكثيرين. هذا، في بعض الجوانب، يدفعنا للتفكير في دور الأفراد الأثرياء في معالجة المشكلات العالمية الكبيرة.
أخيرًا، هذه القصة، في الواقع، تُظهر أن الحياة الشخصية لأشخاص بهذه المكانة يمكن أن يكون لها تأثيرات مجتمعية كبيرة جدًا. الانفصال، في الحقيقة، كان حدثًا شخصيًا، و لكن نتائجه، في بعض النواحي، امتدت لتشمل قطاعات واسعة من العمل الخيري و المناقشات حول الثروة و السلطة. هذا، في الواقع، يجعلنا نفكر في كيفية ترابط كل هذه الجوانب معًا. يمكن أن تجد معلومات إضافية حول هذه المواضيع من خلال زيارة هذه الصفحة .
أسئلة يطرحها الناس كثيرًا
هنا، على ما يبدو، بعض الأسئلة التي يطرحها الناس كثيرًا حول "بيزوس بريستون" و ماكنزي سكوت بريستون، و سنحاول الإجابة عليها بشكل مبسط.
من هي ماكنزي سكوت بريستون؟
ماكنزي سكوت بريستون هي، في الأساس، كاتبة أمريكية و فاعلة خير كبيرة. هي، في الواقع، كانت الزوجة السابقة لجيف بيزوس، مؤسس أمازون، و هي، في بعض النواحي، تُعرف الآن بتبرعاتها السخية جدًا لمجموعة واسعة من المنظمات الخيرية حول العالم. هي، في الحقيقة، شخصية مؤثرة جدًا في مجال العمل الخيري، و هذا، في الواقع، جعل اسمها يتردد كثيرًا.
كم بلغت ثروة ماكنزي سكوت بعد الطلاق؟
بعد تسوية الطلاق مع جيف بيزوس في عام 2019، حصلت ماكنزي سكوت على حوالي 4% من أسهم أمازون. هذه الأسهم، في ذلك الوقت، كانت تقدر قيمتها بحوالي 38 مليار دولار أمريكي. و بسبب ارتفاع قيمة أسهم أمازون، و كذلك تبرعاتها المستمرة، فإن صافي ثروتها، في الواقع، يتغير باستمرار، و لكنها لا تزال واحدة من أغنى النساء في العالم، و هذا، في بعض النواحي، أمر مذهل جدًا.
ماذا تفعل ماكنزي سكوت بثروتها؟
ماكنزي سكوت بريستون، في الحقيقة، تستخدم جزءًا كبيرًا جدًا من ثروتها في العمل الخيري. هي، في الواقع، تبرعت بمليارات الدولارات لمئات المنظمات غير الربحية في جميع أنحاء الولايات المتحدة و حول العالم. هذه المنظمات، في بعض النواحي، تعمل في مجالات متنوعة جدًا، مثل التعليم، و الصحة، و العدالة العرقية، و كذلك دعم الفئات المحرومة. هي، في الأساس، تركز على العطاء "بدون قيود"، مما يعني أنها تمنح الأموال للمنظمات دون فرض شروط صارمة على كيفية إنفاقها، و هذا، في الواقع، يُظهر ثقة كبيرة جدًا في هذه المنظمات.
هذه القصة، في الحقيقة، تظل مصدر إلهام للكثيرين، و تذكرنا بأن التأثير يمكن أن يأتي بأشكال مختلفة جدًا، و أن العطاء، في بعض الأحيان، يمكن أن يكون القصة الأكثر إثارة للاهتمام على الإطلاق. يمكنك قراءة المزيد عن ماكنزي سكوت بريستون و أعمالها الخيرية، و هذا، في الواقع، قد يوضح لك مدى تأثيرها.

بيزوس يبيع 1.8 مليار دولار من أسهم أمازون

بيّزوسْ - VICE

Jeff Bezos Companies: What Companies Does Jeff Bezos Own? - FourWeekMBA